منوعات

12 طريقة ندمر بها سمعتنا من دون أن ندري!

من منا لا يرغب في أن يحظى بالاحترام والتقدير في عائلته وبين أصدقائه وزملائه؟ ولكننا في بعض الأحيان، ندمر كل الجهود التي نبذلها لبناء سمعة جيدة، بكلمات مؤذية أو سلوكيات غير مبالية، يفسرها من حولنا بطريقتهم الخاصة.

قررنا اليوم في الجانب المشرق التفكير في بعض المواقف التي يقلل فيها الشخص من قيمة نفسه دون أن ينتبه إلى ذلك.

1. الابتزاز العاطفي

تعتبر مثل هذه الأسئلة بمثابة ابتزاز عاطفي وتفرض على الناس تأكيد ما قالوه بالفعل. عادة ما ينزعج الناس من هذا على الرغم من أنهم لا يعبرون عن ذلك. حاولوا الانتباه لما تقولونه، واستبدلوا عبارة “حقاً؟” في مثل هذه المواقف بردّ فعل أكثر ملاءمة.

2. التردد والمجاملة

إذا كنت بصدد قول “لا” لأي شخص، فمن الأفضل فعل ذلك بلطف، ولكن بصراحة أيضاً. إذا بدأت في مدح الشخص وشرح مدى روعته، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تفاقم الوضع.

3. محاولة التهرب من المسؤولية

نحن نتحدث هنا عن الأشخاص الذين “لا يقبلون اللوم أبداً” ويحاولون الهروب من أي موقف، حتى قبل أن يُـتهموا بأي شيء. هذا السلوك يعني أن صاحبه لا يشعر بالأمان النفسي، وبالتالي لا يعتبر جديراً بالثقة والاحترام، لعدم قدرته على تحمل المسؤولية.

4. التصرف كأنك تشعر بالإهانة طوال الوقت

الشخص الذي يتصرف دائماً وكأنه يشعر بالإهانة أو الغيرة بدون سبب يضع نفسه في مرتبة أقل من الآخرين. وهكذا يُـعامل كطفل لا يستطيع التحكم في عواطفه، ويظهر عليه انعدام الأمان النفسي، وهذا ليس جيداً البتة.

5. التحدث عن مشاكل شخص آخر وتجاهل مشكلتك

هناك أشخاص لا يحبون التحدث عن مشاكلهم، وهذا من حقهم بالطبع. ولكن إذا كنت تريد الكلام مع أحدهم عما يحدث معك، فلا بأس بذلك. وليس عليك أن تخشى مصارحة الناس الذين يحاولون تفريغ مشاكلهم عليك، لأنك ستتعب من ذلك، وسيعتاد الناس على كونك مجرد مستمع.

6. عدم أخذ مشاعرك على محمل الجد

في بعض الأحيان، لا نتعامل مع مشاعرنا وعواطفنا بجدية كما ينبغي ولا نرغب في مشاركتها مع الآخرين. ولكن ربما إن فعلنا، فقد يجعلنا ذلك نشعر بالهدوء. أولئك الذين لا يتحدثون عن عواطفهم يبدون أقوياء جداً، ويبدأ الناس في التفكير بأنه لا داعي لوضع مشاعرهم في الاعتبار

7. استخدام كلمة “عادة” كذريعة

نستخدم هذه الكلمة كثيراً لمحاولة جعل أخطائنا تبدو بسيطة. ولكن في الواقع، تبدو مثل هذه الأعذار مثيرة للشفقة، ولا تؤدي إلا إلى إثارة غضب الناس الذين نتعامل معهم. قد يكون من الأفضل أن تعتذر عن أخطائك دون تقديم الكثير من الأعذار.

8. عدم احترام رغباتك الخاصة

حين يتجاهل شخص ما رغباته واحتياجاته الخاصة باستمرار بسبب عدم شعوره بالأمان النفسي أو بسبب مشاكله مع شخص آخر، فسيبدأ الآخرون أيضاً في تجاهل رغباته. افعل ما تريد فعله، ما لم يكن مؤذياً للآخرين.

9. التأفف من شيء ما طوال الوقت

نشعر جميعنا بالتعب أو الغضب من وقت لآخر، ولكن هناك من يتركون انطباعاً بأنهم يعيشون هذه الحالة على الدوام. وفي الواقع، لا أحد يريد أن يكون صديقاً لشخص من هذا النوع، فالسلبية لا تثير الإعجاب. وهؤلاء “الأطفال” المنزعجون يصعب التواصل معهم.

10. تعميم الاتهامات

قد نقول في بعض الأحيان عبارات سخيفة، عند احتدام الجدال. ولذلك يفضل أن تفكر ملياً في ما تريد قوله، وشرح ما تشعر به بالتحديد. الاتهامات العامة تجعلك تبدو وكأنه ليس لديك ما تقوله، وأنك تريد مواصلة الشجار وحسب.

11. التحدث عن نفسك باستخفاف

بعض الكلمات التي تبدو غير ضارة حين نقولها ونحن نتحدث إلى أصدقائنا، يمكن أن تقلل بالفعل من قيمتنا في عيون الآخرين. وإلى جانب ذلك، قد تسبب انخفاض تقديرنا لذواتنا. حاولوا ألا تستخدموا كلمات مثل “غبي” أو “سمين” أو أي كلمات أخرى مثل هذه.

12. استخدام عبارات مكررة سئم منها الناس

من المحتمل أن يكون الأشخاص الذين تتحدث معهم قد سمعوا هذه الكلمات مئات المرات من قبل، لذلك فهي لا تعني لهم أي شيء حقاً. من المزعج أن يشتكي إليك أحدهم، فلا تجد أي شيء آخر لتقوله. وفي هذه الحالة، قد يكون الصمت أفضل من قول شيء ما بلا معنى.

هل سبق لك أن لاحظت مثل هذه السلوكيات لدى أشخاص تعرفهم؟ أخبرنا عن المواقف التي قللت فيها من قيمة نفسك دون أن تدرك ذلك.

https://brightside-arabic.com/inspiration-psychology/12–2857/

الخلاصة

هو موقع إخباري تجدون فيه كل ماهو جديد وحصري في عالم السياسة ، الصحة ، الرياضة ، التكنولوجيا ، الفن ، الطبخ وحتى الصناعات اليدوية ، أيضاً التاريخ ، كونوا في الموعد لنوافيكم بكل ماهو جديد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى