منوعات

11 من الأغراض المنزلية مكانها الحقيقي سلة المهملات

جميعنا نحب أن تكون الأجواء مريحة في المنزل، ولكل ركن جوه وطابعه الذي يميزه. ومن أجل خلق هذه الأجواء، نستخدم العديد من عناصر الديكور الداخلية والقطع الصغيرة الجميلة. ثم يأتي وقت لا تتبقى فيه مساحة فارغة على الرفوف أو الطاولات أو الشرفات، لنجد أنفسنا مضطرين لنقل تلك القطع نفسها من مكان إلى آخر، من أجل تحرير شبر هنا وسنتيمترات هناك.

قررنا اليوم في الجانب المشرق إضافة المزيد من العناصر إلى قائمة الأغراض التي يستحسن التخلي عنها، بدلاً من إرهاق النفس لإيجاد مكان لها ولو عنوة.

1. المصابيح والمجسمات المضيئة

المجسمات أو المصابيح الخزفية والبلاستيكية والخشبية التي تعمل بالبطاريات صممت للارتقاء بالديكور الداخلي، ولكنها بشكل عام، تشغل المساحة على الطاولات وحسب، لأننا عادة لا نستخدم هذه الإضاءة المدمجة، كما كنا قد خططنا لذلك عند شرائها أول مرة.

2. الأحذية القديمة

غالباً ما نمتلك مجموعة كاملة من الأحذية التي استعملت لفترة طويلة، ولكن بالتأكيد لن يتم استخدامها مرة أخرى. وعلى الرغم من أننا نتفهم وجود هذا الفائض من الأحذية المتراكمة وضرورة التخلص منها، إلا أنه في كل مرة، يقنعنا صوت داخلي بضرورة إبعاد كل هذه الأحذية إلى زوايا الخزانة البعيدة.

3. التذكارات الصينية

من منا ليست لديه هدايا تذكارية غير عادية من أصل صيني؟ تلك التي نشتريها بعيون متلهفة وبهجة طفولية، لكن بعد أسبوعين نتوقف ببساطة عن الاهتمام بها. وكلما نظفنا المنزل الآن، علينا إزالة الغبار عن هذه المشتريات أو نقلها من مكان إلى آخر.

4. ملاعق وشوكات قديمة

إنها تلك المجموعة الكاملة من ملاعق وشوكات الألمنيوم أو الفولاذ المحفوظة في نفس الحاوية القديمة. لم نعد نتذكر من أين جاءت كل واحدة منها، وربما حصلنا على بعضها منذ 15 عاماً، وربما كنا نخطط لاستخدام بعضها الآخر عندما كنا نذهب في نزهات تخييم.

5. كيس آخر مليء بالأكياس البلاستيكية

أجل، “كيس آخر”. فكل يوم يزداد عدد المغلفات البلاستيكية في المنزل، وتأتي اللحظة التي تضطر فيها إلى طيها ضمن بعضها البعض. ويتكرر هذا مرة بعد أخرى، لأننا كلما ذهبنا للتسوق، نسمع العبارة المعتادة: “هل تحتاج إلى كيس؟” فنتذكر حينها الكومة الموجودة في مكان ما في المنزل، والتي لا فائدة منها سوى شغل مساحة إضافية.

6. تذكارات حوامل الشموع

تبدو الشمعدانات الخزفية أو المعدنية المصممة لشموع الزينة جميلة للغاية في واجهة المتجر وفي اليوم الأول بعد الشراء. ولكن بمرور الوقت، يتحول عنصر الديكور هذا إلى مجرد مكان آخر لتجميع الغبار.

7. زجاجات العطور الفارغة

دائماً ما تستهوينا الرائحة اللطيفة للعطور الجديدة، وتبهجنا زجاجاتها ذات الأشكال غير الاعتيادية. لكننا سنكتشف في مرحلة ما وجود عدد كبير جداً من هذه الزجاجات على الرفوف، في غياب مساحة كافية لها جميعاً. وفي هذه الحالة، أسهل ما يمكنك فعله هو إرسالها إلى سلة المهملات، بدلاً من محاولة إعادة ترتيبها على الرف.

8. الصحف والمجلات

في كل ركن، هناك العديد من مجلات التجميل والديكور المنزلي، أو مجموعة كاملة من الصحف مع دليل تلفزيوني. وكل هذا يتراكم تدريجياً على الشرفة أو بجانب السرير. وعلى الأرجح أنك، من بين هذه الكومة الكبيرة من الورق، ستحتاج فقط إلى صفحتين من الصحف الصفراء لوضعها في حذائك لامتصاص الرطوبة.

9. شاشات الكمبيوتر القديمة

خطت التكنولوجيا الحديثة خطوات كبيرة إلى الأمام، حيث استبدلت أجهزة الكمبيوتر القديمة وتم الاستغناء عنها من قوائم الاستخدام اليومي. ولكن مع ذلك، مازال العديد من الأشخاص يمتلكون شاشات قديمة الطراز في الخزانة أو على الشرفة. إنها ثقيلة وضخمة وتجمع الكثير من الغبار، وقد اختفت الحاجة إليها تماماً، لذا يمكنك بيعها أو التخلص منها.

10. علب الكرتون التي تغلف الأجهزة المنزلية

كلما اشترينا أجهزة منزلية جديدة، نقول في أنفسنا: “لن نتخلص من العلبة إلى أن تنتهي مدة ضمان المنتج”. وبعد بضع سنوات يتضح أن صناديق الكرتون هذه تتراكم لدينا. في أحسن الأحوال، سيتم تفكيك العلبة جيداً وطيّها بشكل مسطح، وفي أسوأ الأحوال، سيتم استخدامها كحاوية للمزيد من العناصر والأغراض الأخرى.

11. لفافات ورق الحائط

دائماً ما تكون عمليات تجديد وتزيين المنازل طويلة وشاقة، وتخلف وراءها كمية كبيرة من بقايا المواد غير المستخدمة. وعلى سبيل المثال، نحاول شراء ورق حائط بكمية زائدة حتى نكون على يقين من أن لدينا ما يكفي منه. وبعد أن ننتهي من تغليف الجدران، تظل بقايا لفافات ورق الحائط كما هي وتشغل مساحة كبيرة.

ما هي الأغراض التي تملأ منزلك وترغب في التخلي عنها ولكنك لا تستطيع ذلك؟ حدثنا عن تجربتك في قسم التعليقات أدناه.

https://brightside-arabic.com/creativity-home/11–3054/

الخلاصة

هو موقع إخباري تجدون فيه كل ماهو جديد وحصري في عالم السياسة ، الصحة ، الرياضة ، التكنولوجيا ، الفن ، الطبخ وحتى الصناعات اليدوية ، أيضاً التاريخ ، كونوا في الموعد لنوافيكم بكل ماهو جديد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى