رياضة

محمد علي البوغديري لـ”الصباح نيوز : هيئة اليونسي عملت على تشويهي.. ومجموعتي قادرة على تصحيح المسار – الصباح نيوز

مازال الجدل متواصلا في كواليس النادي الافريقي حول القضية المثارة من قبل عدد من المحامين المنخرطين بالجمعية والغرض منها استكمال المسار الانتخابي المعطل منذ شهر جويلية الفارط.

والجدير بالذكر أن قائمة وحيدة ترشحت للغرض انذاك ويترأسها رجل الأعمال والوجه الرياضي والمسؤول السابق بالنادي وهو محمد علي البوغديري الذي تقدم بقائمة تم رفضها بدعوى عدم استجابتها للشروط القانونية متمثلة في شهادة التحصيل للعلمي للسيد محمد علي البوغديري.

وبعد غياب مطوّل، فقد خصّ الأخير موقع “الصباح نيوز” بحوار تطرق خلاله الى كافة المستجدات والتطورات وخاصة تصوراته للمرحلة القادمة.

تشويه ممنهج

في بداية  الحوار قال البوغديري انه موجود كعادته كمحبّ وفي للجمعية منذ عشرات السنين وهو علاوة على ذلك فانه يرى نفسه المرشح الشرعي الوحيد للانتخابات المعطلة الى حد الأن قائلا انه يبقى على أهبة الاستعداد لخدمة النادي من أي خطة كانت.

وعن سرّ تغيبه مؤخرا، قال البوغديري انه صُدم حقيقة لتولي بعض الأفراد من الهيئة الحالية عرقلة مساره بعد أن أبدى استعداد لترؤس النادي، مضيفا ان وقع الصدمة كان كبيرا ومسّ حتى من سمعته ومصداقيته مما اضطره للجوء الى القضاء الذي يتولى البت في الملف لاثبات سلامة موقفه مؤكدا انه سيسترد حقوقه المسلوبة بعد العرقلة والتشويه الذان طارداه.

وعن رؤيته لطبيعة المرحلة القادمة، قال محدثنا  ان المطلوب عاجلا هو انشاء مجلس ادارة موسع للبت لاحقا في أحقية هذا الشخص أو ذاك في تولي مسؤولية رئاسة النادي بناء على مدى استعداده لتوفير السيولة المادية والبرمجة الواضحة والشفافة في شخص متصرف جيّد يعيد النادي الى السكة السليمة.

واستطرد البوغديري ليؤكد ان المطلوب أولا هو ازالة الضبابية من المشهد حول الوضعية المادية للافريقي ولا يكون ذلك الا بعقد جلسة عامة تقييمية تتضمن نشر التقرير المالي حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود.

وواصل محدثنا ليؤكد انه بقطع النظر عن وجوده من عدمه صلب المسؤولية في النادي خلال المستقبل القريب فانه يساند وبكل قوة الجهود المبذولة لاستكمال المسار الانتخابي منبّها الى نقطة هامة فحواها انه لا يمكن بتاتا القبول بمنطق الفوضى في جمعية بلغ عمرها 100 عام لا وجود فيها لتقارير ولا مواقف شفافة.

وعن علاقته بدوائر النادي وخاصة الهيئة الحالية، أكد البوغديري ان علاقته مميزة بجميع الاطراف بين أنصار  ورياضيين ومسؤولين سابقين غير انه لا يتواصل بتاتا مع الهيئة الحالية التي سعت للاضرار به ماديا ومعنويا ولا علاقة له بها.

وأشار البوغديري الى أن ما يحصل من نكران وتهجم على كبارات الجمعية أمر غير مقبول ولا مبرر، داعيا الى احترام تلك الرموز بعد ما قدموه للجمعية وأضاف ان ما يحصل من شتم وثلب لرموز كبن عمار وعباس وبوصبيع وغيرهم أمر غير مبرّر ولا يستقيم في تقاليد ناد عريق..

لا صلة لي بالجامعة وهذا التفويض غير مقبول

في جانب ثان من تصريحه، قال محدثنا انه لا تجمعه أي علاقة برئيس المكتب الجامعي لكرة القدم وأن مرجع نظره يكمن فقط في مكونات النادي.

وأضاف البوغديري انه لا يقبل لاحقا بمبدأ اشراف الجامعة بلجنتها على انتخابات الافريقي الذي يعجّ بالمحامين ورجال القانون القادرين على الاشراف على هذا المسار برمّته دون وساطات ولا املاءات من أي كان..وأكد محدثنا ان التشويش والاستهداف الحاصلين أضرّا بسمعة الافريقي واستقلاليته وسيادته للقرار وليس للبوغديري في شخصه..

القانون الجزائي ضروري

عاد محدثنا بالاشارة الى ما خفي من حيثيات عرقلة ترشحه وقال انه متيقن من تجنيد الهيئة لشخصين قصد تشويهه في الصائفة الفارطة وافتعال اشكال الديبلوم التعليمي الذي قال عنه انه محسوم وبات من مشمولات القضاء لمحاسبة المتسبيين في ذلك.

وتحدث البوغديري عن ضرورة سنّ مجلس ادارة موسع يقيّم وضع النادي من جميع النواحي قبل الشروع في الاصلاح، ولم يغفل محدثنا عن الاشارة الى رفع سقف الجرايات حيث قال ان الشخص الذي سيتولى لاحقا رئاسة النادي مطالب بعرض تعهداته أمام الجميع مع الالتزام بالايفاء بها مع ضرورة وضع مراقب للحسابات صلب الادارة حيث ذهب البوغديري الى أبعد من ذلك قائلا انه لا بد من اعتماد القامون الجزائي في الجمعية  حتى يدفع من أخطأ الفاتورة ويتحمل وزر المسؤولية وهذا ما سيفرض الشفافية وفق محدثنا في كل التعاملات القادمة.

لا أحظى بسند سياسي

في جانب أخر من الحوار تحدث البوغديري عما يشاع عن تلقيه دعما سياسيا، وهو ما نفاه مشيرا الى أنه تقدم بدافع الغيرة والحب للنادي قصد المشاركة في الانتخابات مشيرا الى أنه أبعد ما يكون عن التجاذبات السياسية ولو كان يحظى بحصانة كما تردد لأصبح رئيسا للجمعية..وواصل البوغديري ليقول انه تقدم بمشروع رياضي ومادي وهو يثق في نجاحه معتبرا انه يملك الأهلية ويرى أن امكاناته أفضل على جميع الأصعدة من الهيئة الحالية.

وأكد البوغديري أن الدعم الوحيد تلقاه عند ابداء نيته الترشح من الحزام الموسع من النادي من قبل عديد رجال الأعمال والمدعمين البارزين ذوي الثقل البارز ممن أبدوا الاستعداد لدعمه في حال ترشح من منطلق ثقتهم في خصاله..وعن التوزيع المرتقب للمسؤوليات واصل محدثنا ليؤكد أنه يؤمن بمبدأ التخصص وسيكون توزيع المسؤوليات حسب الكفاءة والاختصاص لا غير..

ترشيد المصاريف وحسن التعامل مع المتغيرات

أكد محدثنا أن المطلوب راهنا هو ترشيد النفقات ودعم انتاج النادي من الشبان حتى يكون الجو العام نظيفا وملائما للنجاح.

وأشار البوغديري الى ممارسات تجلب الشك في تعاملات الهيئة ومنها أن بعض اللاعبين ممن طالبوا بمستحقاتهم فان اليونسي جلس اليهم وجدد عقودهم ورفع من مستحقاتهم ليدمج الديون مع المستحقات وهو أمر يثير الريبة وفيه سوء النيّة وحصل مع عديد الأسماء البارزة في الفريق.

وختم البوغديري بالاشارة الى أن ما يحصل لن يكون له حل غير التفاف الجمهور الذي ضحى كثيرا من أجل “الحمراء والبيضاء” ويبقى مطالبا بالتصدي لكل الممارسات غير الرياضية وغير القانونية حتى يستعيد الافريقي هويته ويكون الاصلاح مبنيا على أسس سليمة في موسم المائوية..

خالد الطرابلسي 

الخلاصة

هو موقع إخباري تجدون فيه كل ماهو جديد وحصري في عالم السياسة ، الصحة ، الرياضة ، التكنولوجيا ، الفن ، الطبخ وحتى الصناعات اليدوية ، أيضاً التاريخ ، كونوا في الموعد لنوافيكم بكل ماهو جديد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى