رياضة

الأرجنتين تكتفي بالتعادل مع باراغواي

وسجّل للمنتخب الباراغواياني آنخل روميرو (22 من ركلة جزاء) في حين وقّع نيكولاس غونزاليز هدف نظيره الأرجنتيني (41).

ورفعت الأرجنتين رصيدها إلى 7 نقاط في الصدارة مؤقتاً في حين بات رصيد باراغواي 5 نقاط في المرتبة الرابعة مؤقتاً أيضاً.

وهو التعادل الأول للـ”تانغو” ضمن تصفيات كأس العالم FIFA قطر 2022™ بعدما حقق انتصارين على كل من الإكوادور في المرحلة الافتتاحية (1-0) ثمّ بوليفيا في “لا باز” بالذات (2-1).

في المقابل حقق منتخب باراغواي تعادله الثاني بعدما اقتسم النقاط مع بيرو في المرحلة الأولى 2-2 قبل أن يفوز على فنزويلا 1-0.

اختيارات فنية متباينة

عوّل مدرب المنتخب الأرجنتيني “لا ألبيسيلستي” ليونيل سكالوني (42 عاماً) على الرسم التكتيكي 3-4-3 بالاعتماد على ثلاثي في خط الدفاع أمام الحارس فرانكو أرماني متكون من نيكولاس أوتامندي ولوكاس مارتينيز وغونزالو مونتيال ورباعي في وسط الميدان (نيكولاس غونزاليز وإيزيكيل بالاسيوس ولياندرو باريديس ورودريغو دي بول) في حين تكوّن الثلاثي الهجومي من النجم الأول للتانغو ليونيل ميسي محترف برشلونة ولوكاس أوكامبوس ولاوتارو مارتينيز. 

أما مدرب منتخب باراغواي “لا ألبيروخا” الأرجنتيني إدواردو بيريزو (51 عاماً) فقد انتهج الخطة التكتيكية 4-3-3 بالتعويل على أنطوني سيلفا في حراسة المرمى مع رباعي دفاعي متمثل في جونيور ألونسو وغوستافو غوميز وفابيان بالبوينا وروبرت روخاس مع ثلاثي في وسط الميدان متكون من غاستون خيمينيز وآنخل كاردوزو وماتياس فيلاسانتي أما خط الهجوم فتكفل به كل من آنخل روميرو وداريو ليزكانو وميغيل ألميرون.

إيقاع بطيء 

اتسم الشوط الأول بالبطء ولاح الارتباك جلياً خصوصاً على المنتخب الأرجنتيني الذي فشل في صنع الفارق منذ البداية.

واستهل المنتخبان المباراة على وقع جس النبض لتغيب الفرص الحقيقية للتسجيل.

وبادر الضيوف بافتتاح التسجيل مع مطلع الدقيقة 22 من خلال ركلة جزاء نجح آنخل روميرو في تحويلها لهدف التقدّم.

وانتظر زملاء نجم برشلونة الإسباني ليونيل ميسي الدقيقة 41 لمعادلة الكفة عبر نيكولاس غونزاليز من رأسية متقنة إثر ركلة ركنية لتنتهي الفترة الأولى على نتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله.

أفضلية أرجنتينية 

تحسّن أداء أصحاب الضيافة نسبياً في الشوط الثاني وأتيحت لهم بعض الفرص السانحة للتسجيل.

وساهم دخول آنخل دي ماريا مكان لوكاس أوكامبوس (62) في إضفاء حيوية على خط هجوم “لا ألبيسيلستي”.

بيد أنّ تقنية الفيديو “VAR” والعارضة حرما زملاء ميسي في مناسبتين (59) و(72) من انتزاع الانتصار وتحقيق العلامة الكاملة في التصفيات. 

في المقابل تألق منتخب “لا ألبيروخا” دفاعياً وتميّز بانضباطه التكتيكي طوال اللقاء مما منحه تعادلاً بطعم الفوز سيكون له وزن ضمن “سباق” التأهل لمونديال قطر 2022.

ميسي حاول ولكن…

حاول “الساحر” الأرجنتيني ليونيل ميسي مساعدة منتخب بلاده للخروج بنقاط الفوز بيد أن محاولاته باءت بالفشل لعدة أسباب.

رغم أن مردوده لا يقارن مع ما يقدمه “البولغا” مع الفريق الكاتالوني لعدة معطيات فقد سعى ميسي لمد يد العون لزملائه فهدّد مرمى باراغواي في مناسبات عديدة لكنه لم يوفق في التسجيل.

وحدّ التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي الملفت لمنتخب باراغواي من خطورة ميسي بشكل كبير إذ أجبره التكتل الدفاعي على الخروج خارج منطقة “العمليات” لاستلام الكرة مما قلل من خطورته.

كما ساهم تأخر سكالوني في إجراء التحويرات اللازمة على تشكيلة الأرجنتين في النتيجة الحاصلة على الميدان فقد كان دخول دي ماريا بمثابة الجرعة المعنوية للفريق فتحرك خط الهجوم بشكل ملحوظ ولو حصل التغيير مع بداية الشوط الثاني لربما اختلفت النتيجة النهائية للقاء.

من جهة أخرى أطنب لاعبو الأرجنتين في اعتماد أسلوب اللعب المباشر الذي ساعد كثيراً دفاع باراغواي الذي يتسم بطول القامة والقوة البدنية.

عموماً ينتظر المنتخب الأرجنتيني عمل كبير خصوصاً على المستوى الهجومي بيد أن باراغواي تسير بثبات على الطريق الصحيح.

 

الخلاصة

هو موقع إخباري تجدون فيه كل ماهو جديد وحصري في عالم السياسة ، الصحة ، الرياضة ، التكنولوجيا ، الفن ، الطبخ وحتى الصناعات اليدوية ، أيضاً التاريخ ، كونوا في الموعد لنوافيكم بكل ماهو جديد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى