أخبار تونس

المنستير: قرارات عاجلة للحد من انتشار العدوى بفيروس كورونا

 

المنستير– أسماء البراق

أعلن الدكتور فوزي المهدي وزير الصحة مساء  اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2020 على اثر زيارته الى ولاية المنستير لمتابعة الوضع الصحي بالجهة و تطورات الوضع الوبائي، عن جملة من القرارات العاجلة الجهوية و أخرى وطنية للحد من انتشار العدوى بفيروس كورونا ، لا سيما الترفيع في عدد اسرة الإنعاش بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير من 02 اسرة الى 18 سريرا و من 40 سرير اكسيجان الى 60 سرير اكسيجان و احداث وحدة انعاش جديدة بطاقة استيعاب 20 سريرا و وحدة عزل بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير لمصابي كوفيد 19 بطاقة استيعاب 10 اسرة و مستشفيين ميدانيين بكل من مدينة منزل النور و المنستير المدينة و مركز جهوي للحجر الصحي بأحد نزل المنستير بطاقة استيعاب 200 سريرا  ينطلق غدا السبت 26 سبتمبر الجاري في استقبال مصابي كورونا من أبناء ولاية المنستير و دعم المركز الوطني لإيواء مصابي الكورونا بالمنستير بسيارة اسعاف بداية من الأسبوع المقبل  فضلا عن التعهد بدعم ولاية المنستير بموارد بشرية و بمستلزمات طبية و وقاية و الشروع في رقمنة المستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير.

     كما اعلن وزير الصحة عن جملة من القرارات التي ستطبق وطنيا للحد من انتشار العدوى بفيروس كورونا على غرار العودة للحجر الصحي الاجباري بالنزل لحاملي فيروس كورونا مع بعض الاستثناءات لمن لهم القدرة على الحجر الصحي الذاتي مع تشديد المراقبة و المتابعة لهم و الانطلاق في انتداب 3000 اطار طبي و شبه طبي لتعزيز المستشفيات بالموارد البشرية و تعويض النقص في بعض الأقسام لضمان توفير الخدمات الطبية لمصابي فيروس كورونا و للمرضى العاديين و منع الكراسي و الشيشة في المقاهي بداية من يوم الاثنين 28 سبتمبر 2020 و التقليص في نسبة الحضور في الاعراس والجنائز بنسبة 30 % و تسليط عقوبات صارمة لكل من لا يحمل كمامة في وسائل النقل و إقرار مبدا الحجر الصحي الشامل لكل معتمدية تتجاوز 250 حالة إصابة بالفيروس على 100 الف ساكن لمدة أسبوع، مؤكدا على إمكانية فرض حضر الجولان على كامل تراب الجمهورية ان ارتفع عدد حالات الإصابة بالفيروس.

     كما اذن  وزير الصحة مصالح وزارته بفتح بحث تحقيقي للتدقيق في التجاوزات   بالمستشفى الجهوي الحاج علي صوة بقصر هلال مؤكدا على انه سيحمل المسؤوليات و يأخذ قرارات صارمة اذا ما ثبت تجاوزات.

    و شدد وزير الصحة على ضرورة احترام البروتوكولات الصحية المخصصة لكل قطاع و تطبيق مختلف الإجراءات الوقائية لضمان سلامة الجميع و الحد من انتشار العدوى، و أضاف ان وزارة الصحة قد وفرت مدخر هام من مستلزمات الوقاية و الحماية لفائدة المستشفيات و اطاراتها الطبيبة و الشبه الطبية و العملة يفي حاجيات الوزارة الى موفى مارس 2021 علاوة على ابرام صفقات أخرى في الاثناء لمزيد اقتناء مستلزمات الوقاية و معدات طبية و خاصة الاسرة و أدوات التنفس الاصطناعي.

     و في سياق متصل تعهّد السيد اكرم السبري والي المنستير بتوفير 150 الف دينار من ميزانية المجلس الجهوي لدعم المستشفى الجامعي فطومة بورقيبة لاقتناء المعدات الطبية اللازمة لمجابهة فيروس كورونا.

    و خلال اشرافه على جلسة عمل بمقر الولاية بحضور السلطة الجهوية و المحلية و السادة أعضاء مجلس نواب الشعب عن ولاية المنستير و حضور  الإطارات الطبية و حضور مختلف الأطراف المتداخلة و  ممثلي المنظمات الوطنية  و المجتمع المدني، استمع وزير الصحة الى مشاكل و مشاغل الجهة المتعلقة بقطاع الصحة و خاصة مع عودة الموجة الثانية من انتشار العدوى بفيروس كورونا وتسجيل ارتفاع سريع في عدد المصابين و  الوفيات بسبب النقص المسجل في عدد اسرة الإنعاش و الاكسيجان  و عدم قدرة مستشفيات الجهة في استيعاب المصابين من أبناء الجهة و من خارج الولاية مؤكدين على ان ولاية المنستير و منذ الموجة الأولى من انتشار الفيروس قد استقبلت مصابي الفيروس من كامل تراب الجمهورية و بمجهودات جهوية و بدعم من مكونات المجتمع المدني وهو ما ساهم في استنزاف جاهزية الالات الطبية و وسائل الحماية و الوقاية وطاقة و قدرة الطاقم الطبي و الشبه الطبي على مجابهة هذا الوباء على حد تعبيرهم.

    و قد طالب الحضور بضرورة دعم ولاية المنستير بالموارد البشرية و المادية و بالتجهيزات لمجابهة الوباء و للحد من انتشار العدوى بين المواطنين مع المطالبة بضرورة دعم قطاع الصحة عموما و مزيد تشريك القطاع الخاص في مجابهة جائحة كورونا.

    و على هامش جلسة العمل المنعقدة بمقر الولاية لمتابعة قطاع الصحة و الوضع الوبائي بولاية المنستير،  زار وزير الصحة مرفوقا بالسيد اكرم السبري والي المنستير و بحضور المدير الجهوي للصحة، المستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير اين اطلع على ظروف العمل بقسمي الاستعجالي و الإنعاش الطبي و على إمكانيات المستشفى على مدى استقبال  و معالجة مصابي فيروس كورونا السريع الانتشار و استمع الى مشاغل  الاطار الطبي و الشبه الطبي الذين طالبوا بمزيد توفير وسائل الحماية و الوقاية مثل الكمامات و القفازات و السائل المطهر و علاوة على أدوات العمل و التقصي لمصابي فيروس كورونا.

     و قد اثارت الإطارات الطبية و الشبه الطبية بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير جملة من المشاكل و المشاغل في أداء واجبهم المهني و صعوبة مواجهة هذه الموجة الثانية من إعادة انتشار العدوى بفيروس كورونا امام النقص في بعض التجهيزات و خاصة اسرة الإنعاش و مستلزمات التنفس الاصطناعي.

الخلاصة

هو موقع إخباري تجدون فيه كل ماهو جديد وحصري في عالم السياسة ، الصحة ، الرياضة ، التكنولوجيا ، الفن ، الطبخ وحتى الصناعات اليدوية ، أيضاً التاريخ ، كونوا في الموعد لنوافيكم بكل ماهو جديد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى