أخبار العالم

هل حُسم مصير “ستارت-3″؟ – RT Arabic

هل حُسم مصير

Reuters

تحت العنوان أعلاه، نشرت “نيزافيسيمايا غازيتا” مقالا حول موقف روسيا من تمديد معاهدة تقليص الأسلحة النووية الاستراتيجية وفق الشروط الأمريكية.

وجاء في المقال: قبل أربعة أشهر من انتهاء المعاهدة الخاصة بتدابير تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها، المعروفة باسم ستارت-3، تظل الشكوك قائمة في ظل غياب الرؤية الواضحة لدى الولايات المتحدة وروسيا حول مصيرها.

ففي موسكو، يرون أن الولايات المتحدة حشرت تمديد المعاهدة في زاوية زمنية ضيقة، وهي الآن تضع شروطا من الواضح أنها غير مقبولة لروسيا. وفي واشنطن، يرون أن روسيا تماطل في المفاوضات بشأن هذه القضية، مراهنة على فوز المرشح الديمقراطي جوزيف بايدن، الذي تحدث في وقت سابق لمصلحة الإبقاء على ستارت-3.

وذكرت صحيفة بوليتيكو، مؤخرا، أن إدارة دونالد ترامب أصدرت تعليمات للجيش لتحديد توقيت تجهيز القاذفات الاستراتيجية والغواصات والصواريخ البالستية بأسلحة نووية من المستودعات، إذا لم يتم تمديد ستارت-3. تهدف هذه الخطوة، وفقا لمصادر الصحيفة، إلى إظهار أن واشنطن مستعدة لإنهاء الاتفاق إذا لم توافق موسكو على شروطها قبل انتخابات الثالث من نوفمبر.

ووصف نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي ريابكوف هذه الشروط بالـ إنذار. وفي رأيه، فإن فرص تمديد ستارت-3 ضئيلة، لأن روسيا لن تقدم تنازلات أحادية الجانب.

يبدو أن روسيا لم تعد تسعى إلى تمديد ستارت-3 بأي ثمن. ففي السابق، أصرت موسكو على أن يتم تكريس قضايا الحد من الأسلحة في وثائق ملزمة قانونا، بينما كانت الولايات المتحدة أكثر استعدادا لاتفاقيات سياسية. وهناك الآن سبب للاعتقاد بأن نهجا أكثر مرونة قد يلقى قبول موسكو. ففي الواقع، إذا كان من المستحيل إبرام معاهدة كاملة، فإن الاتفاقات السياسية تصبح أفضل الخيارات المتبقية لضمان الاستقرار والقدرة على التنبؤ في المجال النووي. والسهولة التي تنسحب بها الولايات المتحدة من المعاهدات الدولية لا يمكن إلا أن تجعل روسيا تفكر في تغيير وجهات نظرها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

الخلاصة

هو موقع إخباري تجدون فيه كل ماهو جديد وحصري في عالم السياسة ، الصحة ، الرياضة ، التكنولوجيا ، الفن ، الطبخ وحتى الصناعات اليدوية ، أيضاً التاريخ ، كونوا في الموعد لنوافيكم بكل ماهو جديد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى